الأربعاء، 28 ديسمبر 2016

مقدمة : 
لا يشعر الإنسان بنعمة أنه لا يعاني من مشكلات جسمية إلا عندما يرى أولئك الأفراد الذين يعانون من قصور في جانب أو أكثر من الجوانب الصحية بشكل عام؛ فعندها يشعر بما فيه من نعمة ويدرك أهمية أن يكون معافى صحياً، كما قد يتأثر الشخص برؤية انسان رياضي على سبيل المثال فيتمنى أن يملك نفس القدرات الجسمية، أو أن يتمنى أحدهم لو أنه أسمن أو أنحف قليلاً، ويعتبر تحقيق ذلك في نطاق المعقول؛ ولكن كيف ننظر فعلياً إلى ذلك الشخص الذي يعاني من الإعاقة الجسمية؟ بل ما موقفنا تجاهه؟ ومن الجدير بالذكر أن للإعاقات الجسمية عدة أشكال: منها البسيط، ومنها المتوسط، ومنها الشديد، كما لها عدة أسباب: منها ما هو خلقي، ومنها ما هو مكتسب نتيجة حادث أو ما شابه.